الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

447 ( الأنساب ) للسمعاني حرف الباء باب الباء والراء البردعي:




447


( الأنساب ) للسمعاني

حرف الباء
   
باب الباء والراء

البردعي:


بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الدال المهملة وفي آخرها العين المهملة،

 هذه النسبة إلى بدرعة وهي بلدة من أقصى بلاد أذربيجان، والمنتسب إليها جماعة منهم أبو بكر بن يحيى بن هلال البردعي، سكن بغداد، كان أديباً فاضلاً شاعراً، قدم علينا سمرقند سنة خمسين وثلاثمائة وكتبنا عنه بها، يروي عن أبي بكر محمد بن الفضل بن حاتم الطبري وأبي الحسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي الطبري وغيرهما، روى عنه أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي. وأبو بكر مكي بن أحمد بن سعدويه البردعي، حدث بسمرقند وعقد له مجلس الإملاء بها، وروى عن أبي القاسم البغوي وسعيد بن عبد العزيز الحلبي والعباس بن جاب رالحمصي وطبقتهم، روى عنه جماعة، وقال الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور: أبو بكر بن سعدويه البردعي نزيل نيسابور، أحد الرحالة المشهورين بطلب الحديث، ورد نيسابور سنة اثنتين وثلاثمائة وأقام بها، ثم أنه خرج إلى ما وراء النهر سنة خمسين وثلاثمائة، وكتب بخراسان ما يتحير فيه الإنسان كثرة؛ وتوفي بالشاش سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. وأحمد منبه بن عبد المجيد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن موسى بن أحمد بن محمد بن بهزاز بن بهبود البردعي سكن سمرقند، وكان فاضلاً من أهل السنة، يروي عن أبي نعيم الإستراباذي وأبي بكر محمد بن مهدي الإخميمي وغيرهما، قال أبو سعد الإدريسي: كتبنا عنه بسمرقند قبل السبعين والثلاثمائة. وأبو علي الحسين بن علي بن محمد بن الحسين بن طاهر بن خالد بن إدريس بن بكر بن حبيب بن زهير بن يغلب بن عاصم بن مدرك البردعي الحافظ، من ساكني سمرقند نشأ بها، وكان حافظاً مكثراً، رحل إلى العراق وخراسان، وسمع جماعة مثل أبي الحسن علي بن عمر الدار قطني وأبي عمرو المسيب بن محمد بن المسيب الأرغياني وأبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبي عمرو سعيد بن القاسم البرذعي وغيرهم، روى عنه أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري؛ وكانت ولادته في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، ووفاته بسمرقند في شهر رمضان سنة ست وأربعمائة.


يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق