1775
( الأنساب ) للسمعاني
حرف الغين المعجمة
باب الغين والنون
الغناجي:
بفتح الغين المعجمة والنون المشددة بعدها الألف وفي آخرها الجيم.
هذه النسبة إلى غناج وهي بلدة بنواحي الشاش منها: أبو نصر محمد بن أحمد الجرجاني ثم الغناجي هكذا ذكره حمزة بن يوسف السهمي الحافظ في تاريخ جرجان، وقال أبو نصر الجرجاني: يعرف بالغناجي سكن في ناحية شاش في بلدة تعرف بغناج روى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قاله لي بشر الدين محمد.
الغنادوسي: بكسر الغين المعجمة وفتح النون وضم الدال المهملة وسكون السين المهملة وفي آخرها التاء المنقوطة بنقطتين من فوقها. هذه النسبة إلى غنادوست وهي قرية من قرى سرخس على فرسخ منها يقال لها فلندوس وعرفت القرية بهذا الإسم منها: أبو عبد الله الحسين بن عبد الله الغنادوسي من كورة سرخس كان أديباً فاضلاً شاعراً وفقيهاً كاتباً لبيباً تفقه على القاضيين أبي الفضل وأبي الحارث الحارثيين وقرأ أصول الأدب على الأديب الزاهد الفضلوني وكان إذا قرأ على تلامذته الأدب رد عليهم من حفظه لأنه كان يحفظ الأصول، وسمع الحديث من أبي نصر محمد بن عليّ الحجاج السرخسي صاحب أبي عليّ زاهد بن أحمد الفقيه "السرخسي" ومن شعره ومن قيله: "من الوافر":
تبشرني المنى ببقاء نـفـسـي وشيب الرأس ينزر بالتفانـي
إلى كم ذا التسلي بالتـمـنـي وكم هذا "التمادي" في التواني
أترضى أن تعيش وأنت راضٍ من الدنيا بتعلـيل الأمـانـي
وجد المرء مقـتـرن بـجـدٍ فجدّ ولم يكـن جـد لـوانـي
وموت المرء في الإكرام خير من العيش المرخى في الهوان
ومن قيله: "من الطويل":
وبتنا على رغم الحسـود بـينـنـا حديث كريه المسك شيب به الخمر
حديث لو أن الميت يوحى ببعضـه لأصبح حياً بعدما ضمه الـقـبـر
فوسدتها كفي وبت ضـجـيعـهـا وقلت ليلى طـل رقـد الـبـدر
فلما أضاء الصبح فـرق بـينـنـا وأي نـعـيم لا يكـدره الـدهـر
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق