الجمعة، 10 فبراير 2017

1993 ( الأنساب ) للسمعاني حرف القاف باب القاف والألف القايد:



1993

( الأنساب ) للسمعاني
 
حرف القاف

باب القاف والألف

القايد:

بفتح القاف، وكسر الياء المنقوطة من تحتها باثنتين بعد الألف وفي آخرها الدال المهملة.

هذا اسم لمن يقود العسكر ويتقدمهم. واشتهر بهذا الاسم: خُزيمة بن حازم النهشلي القايد، وكان له تقدم ومنزلة عبد الخلفاء ببغداد، ودرب خزيمة إليه يُنسب، ولعل أصله من خُراسان، إلا أنه نزل بغداد، وأقام بها إلى حين وفاته،حدَّث عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، روى عنه يعقوب بن يوسف الأصم، ومات في شعبان سنة ثلاث ومائتين.



يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1992 ( الأنساب ) للسمعاني حرف القاف باب القاف والألف القانفيّ:



1992

( الأنساب ) للسمعاني
 
حرف القاف

باب القاف والألف

القانفيّ:


بفتح القاف، والنون المكسورة، بينهما الألف، وفي آخرها الفاء.

هذه النسبة إلى الجد، وهو قانف، والمشهور بهذه النسبة: القاسم بن عبد الله بن قانف الثقفي القانفي، يروي عن سعد بن أبي وقاص. روى عنه يعلى بن عطاء.
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول ذلك.



يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1991 ( الأنساب ) للسمعاني حرف القاف باب القاف والألف القالي:



1991

( الأنساب ) للسمعاني
 
حرف القاف

باب القاف والألف

القالي:


بفتح القاف، بعد الألف لام.

هذه النسبة إلى قالقلا، وهي قرية من منازجرد، وهي من ديار بكر، والمشهور بالنسبة إليها: أبو عليّ إسماعيل بن القاسم بن إسماعيل بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان، مولى محمد بن عبد الملك بن مروان، يُعرف بالقالي اللغوي، ولد بمنازجرد، ورد بغداد، وأقام بها مدة مدية، وخرج عنها مسافراً حتى بلغ الأندلس واستوطنها، وحدث عن أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأبي سعيد العدوي، ومن بعدهم، ويقال: إنه سمع من أبي يعلى الموصلي، يروي عنه أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي الأندلسي، قال: وكان أحفظ أهل زمانه للغة وأرواهم للشعر، وأعلمهم بعلل النحو على مذهب البصريين.
وقال: وسألته لمَ قيل له القالي؟ فقال: لما انحدرنا إلى بغداد في رفقة فيها أهل قاليقلا، وكانوا يكرمون لمكانهم من الثغر فلما دخلنا إلى بغداد انتسبت إلى قاليقلا، وهي قرية من منازجرد، ورجوت أن أنتفع بذلك عند العلماء، فمضى على القالي.
ولد أبو عليّ القالي بمنازجرد، سنة ثمان وثمانين ومائتين، ودخل بغداد سنة ثلاث وثلاثمائة، وخرج منها سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ودخل الأندلس في سنة ثلاثين، واستوطن قرطبة، وأملى بها كتاباً كبيراً في النوادر، يشتمل على أشعارٍ وأخبارٍ ولغة، وتوفي في ربيع الآخر سنة خمسين وثلاثمائة بقرطبة.



يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1990 ( الأنساب ) للسمعاني حرف القاف باب القاف والألف قالون:



1990

( الأنساب ) للسمعاني
 
حرف القاف

باب القاف والألف

قالون:


بفتح القاف، واللام المضمومة، بينهما الألف ثم الواو، والنون.

هذا لقب أبي موسى عيسى بن مينا المقري المدني، صاحب نافع بن أبي نُعيم المقري وروايته، لقبه قالون، لقبه بذلك مالك بن أنس، سمع عبد الله بن نافع، وأستاذه نافع بن أبي نعيم، عبد الرحمن بن أبي الزناد، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وغيرهم. روى عنه أبو زرعة الرازي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وعلي بن الحسن الهسنجانيّ، خطأهم ولحنهم بتحريك شفة من يقرأ عليه، ويرد عليهم.



يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1989 ( الأنساب ) للسمعاني حرف القاف باب القاف والألف القافلاني:



1989

( الأنساب ) للسمعاني
 
حرف القاف

باب القاف والألف

القافلاني:


بفتح القاف، وسكون الفاء.

هذه النسبة إلى حرفةٍ عجيبة، سمعت أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ببغداد مذاكرةً يقول: القافلاني اسمٌ لمن يشتري السفن الكبار المنحدرة من الموصل، والمصعدة من البصرة، ويكسرها ويبيع خشبها وقيرها وقفلها، القفل الحديد الذي فيها يقال: لمن يفعل هذه الصنعة القافلاني: والمشهرو بهذه النسبة: أبو الربيع سليمان بن محمد بن سليمان القافلاني، يروي عن عطاء، والحسن، وابن سيرين، عداده في أهل البصرة، روى عنه أهلها، يروي عن الإثبات الموضوعات ، حتى صار ممن لايحتج به إذا انفرد، واسم أبي سليمان محمد، وكان سليمان يبيع السفن بالبصرة. قاله أبو حاتم بن حبان.
قال ابن أبي حاتم: سليمان بن محمد القافلاني. روى عنه عن أبي طالوت، عن مالك بن عبد الله الخطمي، روى عنه عنه عمرو بن عاصم الكلابي، وسئل يحيى بن معين عن سليمان القافلاني، فقال: ليس بشيء.
وأبو الفضل جعفر بن محمد بن أحمد بن الوليد القافلاني، من أهل بغداد، كان من الثقات، وكان يعرف شيئاً من الحديث، سمع من محمد بن إسحاق الصغاني، وعلي بن داود القنطري، وأحمد بن الوليد الفحام، عيسى بن محمد الإسكافي، وعبد الله بن روح المدائني، وأحمد بن أبي خيثمة، روى عنه أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، المدائني، وأحمد بن أبي خيثمة، روى عنه أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وأبو الفضل عُبَيْد الله بن عبد الرحمن الزهري، وأبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شادان البزاز، وأبو الفتح يوسف بن عمر القواس، وتوفي غفي جمادى الأولى من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.
وأبو القاسم بن أدريس بن محمد بن شادان القافلاني، من أهل بغداد. يروي عن عبد الله بن أيوب المخرمي، وأبي الفضل بن موسى مولى بن هاشم، وعيسى بن أبي حرب الصفار. روى عنه القاضي البو الحسن الجراحي، وأبو عمر بن حيويه وأبو الحسن الدارقطني، وأبو القاسم بن الثلاج، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن جميع الغساني، ومات سنة تسعٍ وثلاثمائة.



يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1988 ( الأنساب ) للسمعاني حرف القاف باب القاف والألف القاضي:



1988

( الأنساب ) للسمعاني
 
حرف القاف

باب القاف والألف

القاضي:


 بفتح القاف، وضاد معجمة بعد الألف.

هذه النسبة إلى القضاء بين الناس والحكومة.

وأول من عرف بهذه النسبة أول قاضٍ بالكوفة سلمان بن ربيعة الباهلي التميمي، وهو أول قاض استقصي بالكوفة ، فمكث بها أربعين يوماً لا يأتيه خصم، وكان ولاه عمر قضاء الكوفة، ويقال له سلمان الخيل، وقد ذكرناه في الخيل.
وأبو أمية شريح بن الحارث القاضي الكندي، ويقال له: أبو عبد الرحمن، خليف لهم من بني رائش، كان فائقاً، وكان شاعراً، وكان قاضياً، يروي عن عمر، روى عنه الشعبي، مات سنة تسعٍ وثمانين، وهو ابن مائة وعشرين سنة، وقيل: إنه مات سنة ثمان وسبعين، وهو ابن مائة وعشرين سنة.
وأبو البختري وهب القاضي، وأمه عبدة بنت عليّ بن يزيد بن ركانة، استقضاه الرشيد، يروي عن هشام بن عروة، وجعفر بن محمد، وابن عجلان، روى عنه العراقيون، وأهل الشام.
قال أبو حاتم بن حبان: انتقل أبو البختري القاضي في آخر عمره إلى صيدا، مدينة على الساحل، قد دخلتها وكان ممن يضع الحديث على الثقات، كان إذا جنه الليل سهر عامة ليله يتذكر الحديث ويضعه، ثمم يكتبه ويحدث به، لا تجوز الرواية عنه، ولا يحل كتبه حديثه إلا على جهة التعجب، وكان يحيى بن معين يقول: أبو البختري كذاب، يصنع الحديث.
وأبو موسى عيسى بن أبان بن صدفة القاضي، من أهل بغداد، صحب محمد بن الحسن الشيباني، وتفقه به، واستخلفه يحيى بن أكثم على القضاء بعسكر المهدي، وقت خروج يحيى بن أكثم مع المأمون إلى فم الصلح فلم يزل على عمله إلى أن رجع يحيى، ثم تولى عيسى القضاءَ بالبصرة، فلم يزل عليه حتى مات. وأسند الحديث عن إسماعيل بن جعفر، وهشيم بن بشير، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ومحمد الحسن، وغيرهم. روى عنه الحسن بن سلام السواق.
قال محمد بن سماعة: كان عيسى بن أبان حسن الوجه، وكان يصلي معنا، وكنت أدعوه أن يأتي محمد بن الحسن، فيقول: هؤلاء قوم يخالفون الحديث. وكان عيسى حسن الحفظ للحديثي، فصلى معنا يوماً الصبح، وكان يوم مجلس محمد، فلم أفارقه حتى جلس في المجلس، فلما فرغ محمد أدنيته إليه، وقلت: هذا ابن أخيك أبان ابن صدقة الكاتب ومعه ذكاء ومعرفة بالحديث، وأنا أدعوه اليك فيأبى، ويقول: إنا نخالف الحديث. فأقبل عليه وقال: يابني، ما الذي رأيتنا نخالفه من الحديث؟ لا تشهد علينا حتى تسمع منا. فسأله يومئذٍ عن خمسة وعشرين باباً من الحديث، فجعل محمد بن الحسن بن الحسن يجيبه عنه، ويخبره بما فيها من المنسوخ، ويأتي بالشواهد والدلائل، والتفت الي بعد ما خرجنا فقال: كان بيني وبين النور سترٌ فارتفع عني، ما ظننت أن في ملك الله مثل هذا الرجل يظهره للناس. ولزم محمد بن الحسن لزوماً شديداً حتى تفقه.
قال أبو حازم القاضي: ما رأيت لأهل بغداد حدثاً أذكى من عيسى بن أبان، وبشر بن الوليد. وقال أبو حازم: كان عسير رجلاً سخياً جداً، وكان يقول: والله لو أتيت برجل يفعل في ماله كفعلي في مالي لحجزت عليه. قال: وقدم إليه رجل محمد بن عباد المهبلي، فأدعى عليه أربعمائة دينار، فسأله عيسى عما ادعى عليه، فأقرَّ له بذلك، فقال له الرجل:احبسه لي، فقال له عيسى: أما الحبس فواجب ولكن لا أرى حبس أبي عبد الله، وأنا أقدر، على فدائه من مالي. فغرمها عنه عيسى من ماله.

وكان يذهب إلى القول بخلق القرآن. وحكى أن رجلاً مسلماً بالبصرة أحضر إلى عيسى بن أبان رجلاً يهودياً، فوقع اليمين على المسلم فقال له القاضي: قل والله الذي لا إله إلا هو. فقال له اليهودي: حلفه بالخالق لا بالمخلوق، لأنه لا إله إلا هو في القرآن، وأنتم تزعمون أنه مخلوق. قال: فتحير عيسى عند ذلك، وقال: قوما حتى أنظر في أمركما. ومات بالبصرة في المحرم سنة إحدى وعشرين ومائتين.
وأبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي الكوفي، هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس بن سعد بن بحير بن معاوية، وأم سعد حبتةُ بنت مالك، من بني عمرو بن عوف، صاحب أبي حنيفة، رحمهما الله، من أهل الكوفة، سمع أبا إسحاق الشيباني، وسليمان التيمي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسليمان الأعمش، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر العمري، وحنظلة بن أبي سفيان، وعطاء بن السائب، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وحجاج بن أرطأة، وليث بن سعد، وغيرهم. روى عنه محمد بن الحسن الشيباني، وبشر بن الوليد الكندي، وعلي بن الجعد، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعمرو بن محمد الناقد، وأحمد بن منيع، في آخرين، وكان قد سكن ببغداد، وولاه الهادي موسى بن المهدي القضاء بها، ثم هارون الرشيد من بعده، وهو أول من دُعي بقاضي القضاة في الإسلام، ولم يختلف يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المدين، في ثقته في النقل، ولم يتقدمه أحدٌ في زمانه، وكان النهاية في العلم والحكم والرياسة والقدر، وأول من وضع الكتب في أصول الفقه على مذهب أبي حنيفة، وأملى المسائل ونشرها، وبث علم أبي حنيفة في أقطار الأرض.
قال محمد بن الحسن: مرض أبو يوسف في زمن أبي حنيفة مرضاً خيف عليه منه، قال: فعاده أبو حنيفة ونحن معه، فلما خرج من عنده وضع يديه على عتبة بابه. وقال: إن يمت هذا الفتى فإنه أعلم من عليها. وأومأ إلى الأرض.
قال أبو يوسف: سألني الأعمش عن مسألةٍ فأجبته فيها، فقال لي: من أين قلت هذا؟ فقلت: لحديثك الذي حدثتنا أنت: ثم ذكرت له الحديث، فقال لي: يا يعقوب، إني لأحفظ هذا الحديث قبل أن يجتمع أبواك، فما عرفت تأويله حتى الآن.
وقال جعفر بن ياسين: كنت عند المزني، فوقف عليه رجل فسأله عن أهل العراق، فقال له: ما تقول في أبي حنيفة؟ فقال: سيدهم. قال: فأبو يوسف؟ قال: أتبعهم للحديث. قال: فمحمد بن الحسن قال: أكثرهم تفريعاً. قال: فزفر؟ قال: أحدهم قياساً.
وكان رجل يجلس إلى أبي يوسف ويطيل الصمت، فقال له أبو يوسف: ألا تتكلم؟ فقال: بلى، متى يُفطر الصائم؟ قال: إذا غابت الشمس. قال: فإن لم تغب إلى نصف الليل؟ قال: فضحك أبو يوسف، وقال له: أصبت في صمتك، وأخطأت أنا في استدعاء نطقك، ثم تمثل:
عجبت لإزراء العييِّ بنـفـسـه        وصمت الذي قد كان بالقول أعلما
وفي الصمت للـعـيي وإنـمـا        صحيفة لُبِّ المرء أن يتكـلـمـا
ولد القاضي أبو يوسف سنة ثلاث عشرة ومائة، ومات في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائة ببغداد.



يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1987 ( الأنساب ) للسمعاني حرف القاف باب القاف والألف والقاشي:



1987

( الأنساب ) للسمعاني
 
حرف القاف

باب القاف والألف

والقاشي:


نسبة إلى قاشان أيضاً، وهي بلدة قريبة من أصبها، والمشهور بهذه النسبة:

أحمد بن عليّ بن بابه القاشي، الأديبن كان فاضلاً يعرف الأدب والتاريخ، صاحب كُتب حسان، وجمع أشياء روى عنه أبو طاهر بن مهدي الطبري.

القاص:

بفتح القاف، وفي آخرها الصاد المشددة المهملة.


هذه النسبة إلى القصص والموعظة، وهم جماعة. فمنهم: محمد بن كعب بن سليم القُرظيّ أبو حمزة القاص، يروي عن زيد بن أرقم.
وأبو حزرة يعقوب بن مجاهد القاص المخزومي، يُكنى: أبا يوسف يُلقب بأي حزرة القاص، يروي عن عبادة بن الوليد، ومحمد بن كعب والقاسم بن محمد حديثه في صحيح مسلم بن الحجاج، روى عنه حاتم بن إسماعي، ويحيى بن سعيد.
ومحمد بن عيسى القاص، وهو قاصٌّ عمر بن عبد العزيز، كان يقص بالمدينة، يروي عن أبي هريرة، وجابر، مرسلاً، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي صرمة، وعمر بن عبد العزيز، روى عنه سليمان التيمي، والليث بن سعد، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وحرب بن قيس، وعبد العزيز بن العباس، وأبو معشر نجيح، وعمر بن عبد الرحمن بن محيص، وموسى بن عبيدة.
وقال ابن أبي حاتم: محمد بن قيس قاصُّ عمر بن عبد العزيز، مدينيّ، سمعت محمد بن أبي العباس الخليلي الحافظ بنوقان يقول: طالعتُ الأمالي التي أملاها والدك، رحمة الله، وجهدت أن أعثر فيها على خطأٍ، فما عثرت عليه، حتى رأيت فيها: محمد بن قيس قاص عمر بن عبد العزيز فقلت: هذا وهم، وإنما هو قاص عمر بن عبد العزيز. ثم قال محمد بن أبي العباس: فرأيت في كتاب معتمد: محمد بن قيس قاص عمر بن عبد العزيز، وهو قاضي عمر بن عبد العزيز، فعرفت أنه ما وَهِمَ. ومحمد بن قيس كان يقال له قاص عمر بن عبد العزيز وهو قاضي عمر بن عبد العزيز.
وأبو إبراهيم بن أبي سليمان القاص، يروي عن أبي حرزة يعقوب بن مجاهد، روى عنه عبد العزيز بن عبد الله الأويسي.
وعطاء بن يسار قاصُّ أهل المدينة.
وسعيد بن حسان، قاص أهل مكة، يروي عن عروة بن عياض، عن جابر، روى عنه سفيان بن عيينة، وأبو أحمد الزبيري.
وأبو بكر أحمد بن الحسن بن عمران بن موسى، القاص، من أهل بغداد، حدث عن أحمد لبن منصور الرمادي، ومحمد بن إسحاق الصغاني روى عنه أحمد بن الفرج بن الحجاج. وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.
وعبدوس بن محمد القاص، بغدادي نزل مصر، وكان يقص بها، وحدث بها، وكتب عنه، وتوفي بمصر في جمادى الأولى سنة ثلاث أو اثنتين وخمسين ومائتين.
وأبو عمر بن عبد الرحمن القاص القرشي الكوفين بياع المُلاء، ويقال طائيُّ، يروي عن أبيه، وعكرمة، روى عنه سليمان التميمي، والثوري، وشريك، وأبو معاوية الضرير، وابن ابنه أسباط.
وأبو عمرو محمد بن ميسرة القاص، والد أسباط بن محمد، يروي عن عكرمة، روى عنه سليمان التميمي وابنه أسباط.
وسئل يحيى بن معين عنه قال: شيخٌ.
وأبو وائل عبد الله بن بحير القاص الصنعاني، وليس هذا بعبد الله بن بحير بن ريسان،ذاك ثقة، وهذا يروي عن عروة بن محمد بن عطية، وعبد الرحمن بن يزيد الصنعاني، العجائب التي كأنها معمولة، ولايجوزُ الاحتجاج به، روى عنه عبد الرزاق بن همام، وإبراهيم بن خالد، الصنعانيان.
وعبد الرحمن بن إبراهيم القاص، كان يسكن كرمان، ثم انتقل إلى البصرة، يروي عن العلاء بن عبد الرحمن. روى عنه عفان، منكر الحديث، يروي ما لا يتابع عليه، وليس بمشهور في العدالة، فيقبل منه ما انفرد به، على أن التنكب عن أخباره أولى عند الإحتجاج.
وأبو بكر محمد بن العباس بن الحسين القاصَّ، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في التاريخ، وقال: كان شيخاً فقيراً، يقصُ في جامع المنصور ببغداد، وفي الطرقات والأسواق، وسمعته يقول: حدثنا أبو بكر بن أحمد المفيد. وذكر حديثاً، ثم قال: سمعت منه هذا الحديث في سنة تسعٍ وأربعمائة، وحدثنا أيضاً عن أبي بكر بن مالك القطيعي، بحكاية عن العباس بن يوسف الشكلي، وكانت وفاته في أول سنة ثلاثين وأربعمائة.

والإمام أبو العباس أحمد بن أبي أحمد القاص الطبري، إمام عصره، وصاحب التصانيف في الفقه والفرائض وأدب القاضي معرفة القبلة وغيرها، تفقه على أبي العباس بن سريج، وبرع في الفقه، وتلمذ له جماعة، منهم أبو عليّ الطبري المعروف بالزجاجي. وإنما قيل لأبي العباس القاص لدخوله دار الديلم والجبل وقود عساكر الجهاد إلى الروم بالوعظ والتذكير. ومن أشهر مصنفاته كتبه الموسوم بالتخليص، وهو أجمع كتاب في فنه للأصول والفروع، على قلة عدد أوراقه، وخفة محمله على أصحابه، وكتابه في أصول الفقه، وهو كتاب مقنع ممتع. وكان من أخشع الناس ثلباً إذا قص؛ فمن ذلك ما يُحكى عنه، أ،المهملة كان يقص على الناس بطرسوس، فأدركته روعة ما كان يصف من جلال الله وعظمته، وملكته خشية ماكان يذكر من بابه وسطوته، فخر مغشياً عليه، وأنقلب إلى الآخرة، لاحقاً باللطيف الخبير.



يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ