الاثنين، 10 أكتوبر 2016

1643 ( الأنساب ) للسمعاني حرف العين المهملة باب العين والطاء العطوي:



1643

( الأنساب ) للسمعاني
       
حرف العين المهملة
          
باب العين والطاء

العطوي:


 بفتح العين، والطاء المهملتين، وفي آخرها الواو.

هذه النسبة إلى"عطية" وهو اسم لجد المنتسب إليه، والمشهور بهذه النسبة: 
الشاعر أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن عطية العطوي، وقيل: هو محمد بن عطية، من أهل البصرة، مولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وكان يعد في متكلمي المعتزلة، ويذهب مذهب الحسين النجار في خلق الأفعال، قدم بغداد أيام أحمد بن أبي دؤاد فاتصل به بسر من رأى مدة، وشعره يستحسن، وللمبرد منه أختيارات، وقد روى عن بعض شعره أحمد بن القاسم أخو أبي الليث القرائضي وغيره. حكي عن عبد العباس المبرد أنه قال: كان العطوي لا ينطق بالشعر معنا بالبصرة، ثم ورد علينا شعره لما صار من رأى، نتهاداه، وكان مقتراً عليه، ظاهر الدمامة والوسخ، منهوماً بالنبيذ، وله فيه وفي الصبوح وذكرى الندامى والمجالس أحسن قول، وليس له شيء يسقط، ومن ذلك قوله:

يأمل الـمـرء أبـعـد الآمـال        وهو رهن بـأقـرب الآجـال
لو رأى المرء عـينـيه يومـاً        كيف صول الآجال بـالآمـال
لتناهى وأقصر الخطو في الـل        هو ولم يغترر بـدار الـزوال
نحن نلهو ونحن يحصى علـينـا        حركـات الإدبـار والإقـبـال
فإذا ساعة الـمـنـية حـمـت        لم يكن غير عاثـر بـمـقـال
أي شيء تركت يا عارفـاً بـال        له للممـتـرين والـجـهـال
تركب الأمر ليس فيه سـوى أن        كي هواه فعل أهل الـضـلال
أنت ضعيف، وكل ضعيف وإن        طالت لياليه مؤذن بارتـحـال
أيها الجامع الـذي لـيس يدري        كيف حوز الأهلين لـلأمـوال
يستوي في الممات والبعث والمو        قف أهل الغكثـار والإقـلال
ثم لا يقسـمـون لـنـا والـج        نة إلا بـسـالـف الأعـمـال
وأما العطوية فطائفة من الخوارج، انتسبوا إلى عطية بن الأسود الحنفي اليمامي، وكان قد وقع بينه وبين أبي فديك رجل آخر من الخوارج حرب فأنقذ عبد الملك بن مروان معمر بن عبد الله بن معمر إلى حرب أبي فدي، فحاربه أياماً ثم قتله، ولحق عطية بأرض سجستان وظهر له أصحاب، فيقال لأصحابه: العطوية.


يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق