1680
( الأنساب ) للسمعاني
حرف العين المهملة
باب العين والميم
العمري:
بفتح العين المهملة، وسكون الميم، وكسر الراء.
هذه النسبة إلى ثلاثة رجلا، أولهم: منسوب إلى بني عمرو بن عامر بن ربيعة والمشهور بها: موألة بن كُثيف العمري، يروي عن ابن هوذة العمري، روى أنهما وفدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهما مساكنهما من المصباعة ومرَّان. روى عنه ابنه عبد العزيز بن موألة.
وسمعان بن مشنج العمري، يروي عن سمرة بن جندب. روى عنه الشعبي، وقيل هو منسوب إلى عمرو بن حريث. والله أعلم.
وأحوص بن هشام العمري الكوفي، يروي عن وكيع، محمد بن عبد الوهاب السكري، والحسين بن عليّ الجعفي. روى عنه مطين.
وأبو بكر محمد بن الحسين العمري، يروي عن محمد بن إسحاق الجبلي. روى عنه محمد بن السائب الدقاق.
وعبد الرحمن بن يزيد بن جارية أخو مجمع بن يزيد بن جارية الأنصاري العمري من بني عمرو بن عوف يروي عنهما القاسم بن محمد.
ومرارة بن الربيع العمري، من بني عمرو بن عوف أيضاً، أحد الثلاثة الذين خُلفوا ثم تاب الله عليهم، جرى ذكره في حديث الثلاثة الذين خلفوا.
والثاني: منسوب إلى جده عمرو بن حريث، منهم: جعفر بن عون بن عمرو بن حريث، نسب إلى جده عمرو.
والثالث: منسوب إلى قراءة أبي عمرو بن العلاء البصري وليست بنسب، منهم: عبيد الله بن إبراهيم العمري، حدث عن يعقوب بن المبارك. روى عنه عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ.
وفرقة من المعتزلة يقال لهم "العمرية" وهم أصحاب عمرو بن عبيد البصري، وقد ذكرته في "المعتزلي" وبدعتهم في القدر، ونفى الصفات الأزلية، وفي المنزلة بين المنزلتين: كبدعة الواصلية فيها، غير أن عمراً زاد على واصل في شهادة عليّ وطلحة والزبير نادرةً، وذلك أن واصلاً قال: لو شهد عليّ وطلحة رضي الله عنهما على حكم لا أحكم بشهادتهما، لأن أحدهما فاسق ! ولو شهد عليّ مع رجل من عسكره، أو شهد طلحة مع رجل من عسكره، على شيء أحكم بشهادتهما. قال عمرو: لا أقبل شهادتهما في هذا الموضع أيضاً. وفي هذا تصريح بفسق افريقين، وكونهما من أصحاب النار! وكان واصل يفسق أحد الفريقين ولا يعرف الفاسق منهما، وكلاهما فسقة عند عمرو!.
العُمَرِيّ: بضم العين المهملة، وفتح الميم، وكسر الراء.
هذه النسبة إلى "العمرين" أحدهما: عمر بن الخطاب، والثاني منسوب إلى عمر بن عليّ بن أبي طالب. فأما المنتسب إلى عمر بن الخطاب فالمشهور بهذه النسبة هو: عبد الله وعبيد الله ابنا عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العُمري، ويحيى بن عمر أخوهما، وهما أدركا التابعين، واشتهرا بالرواية بالمدينة، وكتب عنهما الناس.
ورباح بن عُبَيْد الله بن عمر العمري، له حديث واحد: "بئس الشِّعب جياد".
والقاسم بن عبد الله بن عمر العُمري، وأخوه عبد الرحمن بن عبد الله.
وعبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العُمري الزاهد، نزيل مكة، وأمه أمة الحميد بنت عبد الرحمن بن عياض، يروي عن موسى بن عقبة. روى عنه منصور بن أبي مزاحم، كنيته أبو عبد الرحمن، كان من أزهد زمانه، وأكثرهم تخلياً للعبادة مع المواظبة، وجميع ما حدّث قدره أربعة أحاديث. هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان مات سنة أربع وثمانين ومائة، وكان له أخ اسمه عمر بن عبد العزي، ولي المدينة فلم يكلمه أخوه إلى أن مات.
وأبو بكر محمد بن أبي عاصم العمري، من أهل هراة، روى عن أبي محمد عبد الرحمن بن أبي شريح الأنصاري، روى عنه أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي بنيسابور، وأبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي بمرو، وكانت وفاته بعد سنة خمسين وأربعمائة.
وحفيداه أبو القاسم عبد الملك وأبو الفتح سالم ابنا عبد الله بن عمر بن محمد بن عبد الله بن أبي عاصم العمري سمعت منهما الكثير. أما عبد الملك فسمعت عنه بأرجان ومرو عن نجيب بن ميمون الواسطر، وأبي عبد الله العميرين وعبد الله بن يوسف الجرجاني وغيرهم.
وسالم سمعت منه بهراة، وسمع مني أيضاًن ومات عبد الملك بالدندانقان في رجب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، بعد معاقبة الغزّ.
وأبو عثمان عُبَيْد الله بن عمرو بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، يروي عن القاسم، وسالم، ونافع، والزهري، وعطاء، وأهل الحجا. روى عنه شعبة، ومالك، والثوري، ومات سنة أربعٍ أو خمسٍ وأربعين ومائة، وكان من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلاً وعلماً وعبادة وشرفاً وحفظاً وإتقاناً.
وأخوه عبد الله بن عمر ضعيف. وأمهما فاطمة بن عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
وأما عبد الله يروي عن نافع، روى عنه العراقيون، وأهل المدينة، كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة حتى غفل عن ضبط الأخبار وجودة الحفظ للآثار، فوقع المناكير في روايته، فلما فحش خطؤه استحق الترك، ومات سنة ثلاث وسبعين ومائة، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عن عبد الله بن عمر.
وأما أبو القاسم عليّ بن يعلى بن عوض بن محمد بن حمزة بن جعفر بن نعل بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب العمري، من أهل هراة، وهو من أولاد عمر بن عليّ رضي الله عنهما، كان واعظاً مليح الوعظ، كثر المحفوظ، سمع نبيسابور وأبا عليّ نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشنامي، وببلده هراة أبا عبد الله محمد بن عليّ العمري وأبا عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي، وأبا سهل نجيب بن ميمون الواسطي، رأيته وسمعت منه حديثاً واحداً في حفظه في مجلس وعظه، وحدثني عنه جماعة، وتوفي بمرورّوذ سنة سبع وعشرين وخمسمائة.
وأبو طاهر محمد بن يحيى بن ظفر بن الداعي بن مهدي بن محمد. ابن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عليّ بن أبي طالب العلوي العُمري، من أهل استرباذ، شيخ الإمامية بها، وهو مقدم وشيخ عشيرته من بيت الحديث: أبوه أبو طالب من المحدثين، وجده أبو الفضل ظفر ورد نيسابور وحدث بها، وسمع منه جماعة من شيوخنا، وجده الأعلى أبو محمد الداعي بن مهدي العمري من المحدثين أيضاً، روى عنه ابنه أبو الفضل، وأبو طاهر محمد بن يحيى حدث عن جده، وسمعت منه بإستراباذ، وكانت ولادته في المحرم سنة ست وستين وأربعمائة.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق